قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب - منتديات تسنيم
منتديات تسنيم
العودة   منتديات تسنيم > الأقسام الدينية الإسلامية > منتدى نصرة أعظم إنسان خلقه الله

منتدى نصرة أعظم إنسان خلقه الله خاص بالرد على كل الحملات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتبني الدفاع عن نبينا الكريم بالطرق والأساليب الإسلامية الحضارية.





إضافة رد إضافة رد جديد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 25 - 05 - 2014, 18:54
الصورة الرمزية بشائر خير
:: عضو شرفي ::
    بشائر خير غير متواجد حالياً      
 
افتراضي قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب
من أجمل ما قيل في حب النبي صلى الله عليه وسلك
لقائلها :الشاعر محمد جربوعة

قــــدرٌ حــــبّه..
طُبشورةٌ صغيرةٌ ينفُخها غُلامْ ..
يكتبُ في سَبُّورةٍ
اللهُ – والرَّسولُ – والإسلامْ ..
يحبُّهُ الغُلامْ ..
وتهمسُ الشِّفاهُ في حرارةٍ تُحْرِقُها
الدُّموعُ في تشهدِ السَّلامْ
تحبُّهُ الصُّفوفُ في صلاتِها ..
يحبُّهُ المؤتمُّ في ماليزيا
وفي جِوارِ البيتِ في مكَّتهِ
يحبُّهُ الإمامْ ..

تحبُّهُ صبيّةٌ تنضِّدُ العقيقَ في أفريقيا ..
يحبُّهُ مزارعٌ يحْفِرُ في نخلتهِ
_ محمّدٌ _
في شاطئِ الفُراتِ في ابتسامْ ..
تحبُّهُ فلاحةٌ ملامحُ الصَّعيدِ
في سَحنتها ..
تذكرهُ ..
وهي تذرُّ قمحها
لتُطعمَ الحمامْ ..

يحبُّهُ موَلّهٌ على جبالِ الألبِ ..
والأنديزِ ..
في زاغروسَ في جِبال القُطبِ ..
في تَجمُّد العظامْ ..
يذكرهُ مستقْبلاً ..
تخرجُ من شِفاههِ الحروفُ
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات تسنيم http://tassneem.com/vb/thread/14812.html
في بُخارِها
تختالُ في تكبيرةِ الإحرامْ ..
تحبُّهُ صغيرةٌ من القُوقازِ
في عُيونِها الزّرقاءِ
مثل بركةٍ
يسرحُ في ضِفافِها اليمامْ ..
يحبُّهُ مُشرَّدٌ مسْترجعٌ
ينظُرُ من خيمتهِ
لبائسِ الخيامْ ..
تحبُّهُ أرملةٌ تبللُ الرَّغيف
من دُموعِها
في ليلةِ الصيامْ ..
تحبُّهُ تلميذةٌ ..
شَطورةٌ ..
تكتبُ في دفترها
إلا الرّسولَ _أحمداً _
وصحبَهُ الكرام ْ ..
وتسألُ الدُّميةَ في أحضانِها ..
تهوينهُ ..؟!
تهُزُّها من رأسِها
لكي تقولَ إي نعم ..
وبعدها تنام ْ ..

يحبُّهُ الحمامُ
في قِبابهِ ..
يطيرُ في ارتفاعةِ
الأذانِ في أسرابهِ
ليُدهشَ الأنظارْ ..
تحبُّهُ منابِرٌ حطّمها
الغُزاةُ في آهاتِها
في بصرةِ العراقِ ..
أو في غروزَني أو ..
في غزَّةِ الحصارْ ..

يحبُّهُ من عبد الأحجارَ
في ضلالِهِ ..
وبعدها كسَّرها ..
وعلَّق الفؤوسَ
في رِقابِها
وخلفهُ استدارْ ..
لعالمِ الأَنوارْ ..
يحبُّهُ لأَنّهُ أخرجهُ
من معبدِ الأحجارْ
لمسجدِ القهارْ ..

يحبُّهُ من يُكثرُ الأسفارْ ..
يراهُ في تكسُّرِ
الأهوالِ ..
والأمواجِ
في البحارْ ..
يذكُرهُ مُصلِّياً
فتخْشعُ الأصْدافُ ,
والأسْماكُ ,
والمحارْ ..

وشاعِرٌ يحبُّهُ
يعصِرهُ في ليلهِ الإلهامُ
في رَهْبتهِ ..
فتولدُ الأشعارْ ..
ضَوئيَّةَ العُيونِ في مديحِهِ ..
من عسْجدٍ حُروفُها
ونُقَطُ الحُروفِ في جمالِها
كأنّها أقمارْ ..

يحبُّهُ في غُربةِ الأوطانِ
في ضياعِها الثّوارْ ..
يستخرجونَ سيفَهُ من غمدِهِ
لينصُروا الضَّعيفَ
في ارتجافهِ ويقطعوا الأسلاكَ
في دوائرِ الحِصارْ ..

تحبُّهُ صبيَّةٌ تذهبُ في صويْحباتِها
لتملأَ الجِرارْ ..
تقولُ في حيائِها : أنقذنا
من وأدِنا ..
وتمسَحُ الدُّموعَ بالخمارْ ..
تحبُّهُ نفسٌ هنا منفوسَةٌ
تحفِرُ في زِنزانةٍ
بحُرْقةِ الأظفارْ ..
_ محمّدٌ _ لم يأتِ بالسُّجونِ
للأحرارْ ..
تنكسِرُ الأظفارُ في نُقوشِها
ويخجلُ الجِدارْ ..

تحبُّهٌ قبائلٌ كانتْ هنا ظِلالُها
تدورُ حوْل النّارْ ..
ترقُصُ في طُبولِها
وبينها كؤوسُها بِرغوةٍ تدارْ ..
قلائِدُ العِظامِ في رِقابِها
والمعبدُ الصّخريُّ في بُخورهِ
همْهمةُ الأحبارْ ..
تحبُّهُ لأنّهُ أخرجها من ليْلِها
لِرَوعةِ النّهارْ ..

تحبُّهُ الصّحراءُ في رِمالِها ..
ما كانتِ الصّحراءُ في مضارِبِ
الأعرابِ في سباسبِ القِفارْ ..؟
ما كانتِ الصّحراءُ في أوّلِها
هل غيرُ لاتٍ .. وهوى
والغدْرِ بالجِوارْ ؟!!..
هل غيرُ سيفٍ جائرٍ ..
وغارةٍ .. وثارْ !!..

تحبُّهُ القُلوبُ في نبْضاتِها
ما كانتِ القُلوبُ في أهوائِها
من قبلهِ ؟..
ليلى ! وهِنداً !
والتي مهتوكةَ الأستارْ ! ..
وقِربةُ الخُمورِ في تمايُلِ
الخمّارْ ؟!!..

تحبُّهُ الزُّهورُ .. والنُّجومُ ..
والأفعالُ .. والأسماءُ ..
والإعرابُ .. والسُّطورُ ..
والأقلامُ .. والأفكارْ ..
يحبُّهُ الجُوريُّ .. والنّسرينُ
والنُّوارْ ..
يحبُّهُ النّخيلُ .. والصّفصافُ
والعرعارْ ..
يحبُّهُ الهواءُ .. والخريفُ ..
والرّمادُ .. والتُرابُ ..
والغُبارْ ..
تحبُّهُ البهائِمُ العجماءُ
في رحمتهِ ..
يحبُّهٌ الكُفارْ ..
لكنَّهمْ يُكابرونَ حبَّهُ ..
ويدفنونَ الحُبَّ
في جوانِحِ الأسرارْ ..!

تحبُّهُ .. يحبُّهُ .. نحبُّهُ ..
لأننا نستنشِقُ الهواءَ
من أنفاسِهِ ..
ودورةُ الدِّماءِ في عُروقِنا
من قلبِهِ الكبيرِ
في عُروقِنا تُدارْ ..
نحبُّهُ لأنّهُ الهواءُ .. والأنفاسُ ..
والنّبْضاتُ .. والعُيونُ ..
والأرواحُ .. والأعمارْ ..

نحبُّهُ .. لأنّهُ بجُملةٍ بسيطَةٍ ..
من أروعِ الأقدارِ في حياتِنا ..
من .. أروعِ .. الأقدارْ ..
ونحنُ في إيمانِنا ..
نسلّمُ القُلوبَ للأقدارْ ..
محمد جربوعة

أنشر الموضوع على فيسبوك
randa candyy و آسيا معجبون بهذا.
  




رد مع اقتباسإقتباس
قديم 26 - 05 - 2014, 18:38   #2   

:: المستوى الرابع ::

الصورة الرمزية آسيا
آسيا غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


عليه أفضل الصلاة والسلام


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 28 - 05 - 2014, 13:59   #3   

:: المستوى الأول ::

الصورة الرمزية mimo show
mimo show غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


بورك في اختاه


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 02 - 06 - 2014, 17:46   #4   

:: عضوة شرفية ::

الصورة الرمزية randa candyy
randa candyy غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


صلى الله عليه و سلم
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات تسنيم http://tassneem.com/vb/showthread.php?t=14812
بوركت اختي


  
كزجاجة انا يسهل عليك كسري و لكن حذاري من ان تعاود لملمتي فاني حتما ساجرحك
اذا وجدت شخصا يتصف بالمرح ويجيد الدعابة واسعاد الناس فاعلم ان قلبه مليئ بالهموم

[SIGPIC][/SIGPIC]
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 08 - 07 - 2016, 02:10   #5   

:: مستوى مبتدئ ::

الصورة الرمزية الماجيك
الماجيك غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


بوركتى


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 12 - 01 - 2017, 20:20   #6   

:: المستوى الأول ::

الصورة الرمزية احمد ادهم
احمد ادهم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


بارك الله فيك اخي الغالي


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 30 - 01 - 2017, 22:43   #7   

:: مستوى مبتدئ ::

الصورة الرمزية congosar
congosar غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


كلام ممتاز ! شكراً


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 08 - 06 - 2017, 09:25   #8   

:: مستوى مبتدئ ::

الصورة الرمزية بيت سعودي
بيت سعودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


كلام فى منتهي الروعه


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 21 - 06 - 2017, 17:55   #9   

:: مستوى مبتدئ ::

الصورة الرمزية بيت سعودي
بيت سعودي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قدرٌ حبّهُ ولا مفرّ للقلوب


شكرا علي الموضوع


  
رد مع اقتباسإقتباس
إضافة ردإضافة رد جديد

الكلمات الدلالية (Tags)
للقلوب, مفرّ, حبّهُ, قدرٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



المواضيع والمشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها, ولا تتحمل إدارة المنتدى أي مسؤولية تجاهها.

الساعة الآن 00:13



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
new notificatio by 9adq_ala7sas
أفضل متصفح يناسب ستايل المنتدى هو Mozilla Firefox
Ar - Fr - En